في ذكرى رحيل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.
رحل زايد، وبقي أثره خالدًا في قلوبنا، وبقيت إنجازاته شاهدةً على عظمة قائدٍ لم يكن مجرد حاكم، بل كان أبًا ومؤسسًا وصانعًا للمستقبل.
علّمنا أن الاتحاد قوة، وأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن، وأن العطاء لا يعرف حدودًا.
سيبقى اسم زايد رمزًا للحكمة والإنسانية والعطاء، وستظل سيرته مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة.
رحم الله زايد الخير، وأسكنه فسيح جناته.
زايد في قلوبنا… ما حيينا.